9 نوفمبر 2016

لا يجوز تأخير الإسلام لأجل الغُسل ولو لحظة

قال الحافظ المجتهد أبو الحسن علي بن القطان في الإقناع في مسائل الإجماع (ذكر صفة كمال الإيمان) وأجمع كل من أحفظ عنه من أهل العلم على أن الكافر إذا قال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وأن كل ما جاء به محمد حق، وأتبرأ من كل دين خالف الإسلام وهو بالغ صحيح العقل أنه مسلم، فإن رجع بعد ذلك فأظهر الكفر كان مرتدًا.
9 نوفمبر 2016

لا يُقال للصبيّ أي الذي هو دون البلوغ (حرام عليك) أو (الله يُعذبُك بالنار)

قال رسول ﷲ ﷺ (رُفع القلمُ عن ثلاثةٍ عن النّائم حتّى يستيقظ وعن الصبيّ حتى يحتلمَ وعن المجنون حتّى يعقل) رواه أبو داود.
8 نوفمبر 2016

خبر مسلسل فيه أن التابعين كانوا يستخدمون السبحة

ورد في خبر مسلسل أن جمعاً من التابعين وتابعيهم كانوا يستخدمون السبحة وأن كلاً منهم تناولها عمن سبقه بعد أن رآها في يده وأخذ منه الإجازة للعمل بها.
7 نوفمبر 2016

ما حُكمُ الذي يقول أنا لا أُحِبُّ التَّعمُّق في الدّين؟

التّعَمُّق صِنفَان على وَجهَين وَجهٌ مَرغُوبٌ مَطلُوبٌ شَرعًا ووَجهٌ مَذمُومٌ شَرعًا، التّعَمُّق الذي مَرغُوبٌ فيهِ شَرعًا هَذا يُرَقّي الإنسانَ دَرجَات.
7 نوفمبر 2016

بيان حكم السعي خارج المسعى القديم

لقد اعتنى علماء الإسلام بضبط حدود المسعى وذرعوا طوله وعرضه، وبينوا أعلامه وأمياله بدرجة كبيرة من الدقة كما اهتموا بذكر الدور التي تحده وتقاربه والأزقة التي حوله.
7 نوفمبر 2016

يُرْوَى عَنِ الحَسَنِ البِصْرِيِّ وَالنَّخَعِيِّ أَنَّ الإِحْرَامَ مِنَ المِيْقَاتِ غَيْرُ وَاجِبٍ

معْنَاهُ أَنَّهُ إِذَا أَحْرَمَ بَعْدَ مُجَاوَزَةِ المِيْقَاتِ فَلَيْسَ عَلَيْهِ فِدْيَةٌ عِنْدَهُمَا.
7 نوفمبر 2016

مَذْكُورٌ فِي بَعْضِ الكُتُبِ أنَّهُ يُكْرَهُ تَكْرَارُ العُمْرَةِ فِي السَّنَةِ عِنْدَ المَالِكِيَّةِ

قَالَ النَّوَوِيُّ فِي شَرْحِهِ عَلَى مُسْلِمٍ (وَلَا يُكْرَهُ تَكْرَارُ الْعُمْرَةِ فِي السَّنَةِ بَلْ يُسْتَحَبُّ عِنْدَنَا وَعِنْدَ الْجُمْهُورِ، وَكَرِهَ تَكْرَارَهَا فِي السَّنَةِ ابْنُ سِيرِينَ وَمَالِكٌ). اهـ
6 نوفمبر 2016

التَّطَيُّبُ وَشَمُّ الطِّيْبِ لَا يُفَطِّرُ الصَّائِمَ

في شرح مختصر خليل للشيخ أبي عبد الله محمد بن عبد الله الخراشي المالكي (المتوفى 1101هـ) (قَوْلُهُ وَلِذَا كُرِهَ الطِّيبُ لِلصَّائِمِ) لِأَنَّ الطِّيبَ يَحْصُلُ بِسَبَبِهِ هَيَجَانٌ وَثَوَرَانٌ لِلشَّهْوَةِ.