16 نوفمبر 2016

فِي مَذْهَبِ مَالِكٍ إذَا أَطْلَقُوا كَلِمَةَ الكَرَاهَةِ فَهِيَ للتَّنْزِيهِ لا للتَحْرِيم إلا إذَا قَيَّدُوا

قاعدة من قواعد مذهب الإمام مالك.
16 نوفمبر 2016

يجوز أَنْ تَقْرَأَ الحَائِضُ القُرْءَانَ عِنْدَ المَالِكِيَّةِ

حَمْلُ المُصْحَفِ لِلْحَائِضِ يَجُوزُ لِلْمُعَلِّمَةِ وَالْمُتَعَلِّمَةِ عِنْدَ المَالِكِيَّةِ، أَمَّا قِرَاءَتُهُ لِلْحَائِضِ فَيَجُوزُ مُطْلَقًا (أَيْ لِلْمُعَلِّمَةِ وَالْمُتَعَلِّمَةِ وَغَيْرِهِمَا).
16 نوفمبر 2016

ما الدليل على جواز التبرك بقبر النبي عليه الصلاة والسلام وأن هذا ليس بدعة سيئة؟

الله تعالى فضل محمدا على جميع الخلق وجعله أكثر الخلق بركة والمكان الذي يكون فيه يصير فيه بركة بإذن الله.
16 نوفمبر 2016

ما حكم دخول المسجد بالنعل والحذاء؟

لو كانَ إنسانٌ داسَ في الطّريق الطّاهِرة الذي ليسَ فيه مستَقذَر ودخَل المسجِدَ وكانَ المسجِدُ تُرابيًّا يجُوز.
16 نوفمبر 2016

إِذَا تَمَنَّعَ الزَّوْجُ عَن جِمَاعِ زَوْجَتِهِ إِضْرَارًا بِهَا جَازَ لَهَا طَلَبُ الطَّلَاقِ

(إِضْرَارًا بِهَا) أي يريد بذلك أن يضرّها أن يؤذيها.
16 نوفمبر 2016

زيارة رسول الله صلى الله عليه وسلم خير عظيم (نقل من أحد أشهر متون السّادة المالكيّة)

الفقيه العلامة أبو محمد عبد الواحد بن عاشر الأنصاري المعروف بابن عاشر المالكي يقول وسـر لقـبر المصـطـفى بـأدب.
16 نوفمبر 2016

حكم طلاق المرتد عند المالكيّة

الردة ثلاثة أقسام كما هو معلوم، فليراجع في ذلك تآليف أهل العلم، والمؤلف هنا لم يذكرها كلها ولم يكثر من الأمثلة، إذ قد فعل ذلك في باب الردة.
16 نوفمبر 2016

حُكمُ كتابة الفاتحةِ على قَبرِ الميّت

الصّوابُ أنّ أصلَ كتابَة الفاتحة على القَبر ليسَ حَرامًا لكن أقلّه مَكروه.
16 نوفمبر 2016

مسئلة اختلاط النساء بالرجال

إن الاختلاط المحرم ما كان فيه تضام وتلاصق بالأجسام كما قال الشيخ أحمد بن يحيى المالكي.
16 نوفمبر 2016

حكم الأخذ من اللحية

الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ (أَرْخُوا اللِّحْيَةَ) وَفِي لَفْظٍ (أَعْفُوا اللِّحَى).
16 نوفمبر 2016

تكبيرات العيد أثناء الصلاة هل هى سرية أم جهرية بالنسبة للمأمومين؟

سرّية، هذا الذي جرى عليه السلف والخلف، هذا عمل السلف والخلف أنها سرية.
16 نوفمبر 2016

السواك للصائم

رَخَّصَ فِيهِ فِي جَمِيعِ النَّهَارِ النَّخَعِيُّ وَابْنُ سِيرِينَ وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَمَالِكٌ وَأَصْحَابُ الرَّأْيِ وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنْ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ.