ذكر المسلم بما فيه بما يكره لو سمع من أجل التّحذير هذا واجب، كالتحذير من هؤلاء الذين يَدَّعون علم الدين يدعون أنهم يقربون الناس إلى الله وهم على خلاف ذلك.
الدليل من كلام الفقهاء أن الميت الصالح إن كان ينفع جيرانه من الموتى المؤمنين كما نفع في حياته، فكيف يدعي الوهابية أن الأنبياء والأولياء لا ينفعون بعد موتهم؟!