الإمام القرطبي أفرد للتلقين باباً من كتابه التذكرة بأحوال الموتى والآخرة أسماه باب ما جاء في تلقين الإنسان بعد موته شهادة الإخلاص في لحده، وقد ذكر أن العمل جرى في قرطبة على تلقين الميت.
قال المفسّر محمد بن أحمد القرطبي المالكي (باب ما جاء في قراءة القرءان عند القبر حالة الدَّفْنِ وَبَعْدَهُ وَأَنَّهُ يَصِلُ لِلْمَيِّتِ ثَوَابَ مَا يَقْرَأُ وَيُدْعَى وَيُسْتَغْفَرُ لَهُ وَيُتَصَدَّقُ عَلَيْهِ) من كتاب التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة.
إدارة موقع سحنون تحذر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها من هذه الفتنة ومن دعاتها، وترفُضُ رفضًا قاطِعًا أيَّة محاولة للمَسَاسِ (مِن قريبٍ أو بعيدٍ) بعقائد المسلمين وأحكام شريعتهم، أو العبث بها.