السيف الصقيل في الردّ على الأباطيل

2 أغسطس 2017

الرد على ما يسمى جمعية الكتاب والسنة التابعة للوهابية

لقد وقع بين أيدينا بعض الكتب والأشرطة التي أصدرتها ووزعتها جمعية سمت نفسها جمعية الكتاب والسنة والتي تحمل الفكر الوهابي في حين تسمي هذا الفكر الفكر السلفي والتيار السلفي حتى يظن العوام أنهم يحملون فكر السلف وهم أهل القرون الثلاثة الأولى ، وحقيقة الأمر أنهم بخلاف ذلك.
2 أغسطس 2017

تناقضات الوهابية ودفع شبهة عن نداء يا محمد

العلماء استحسنوا كلام ابن عمر عندما خدرت رجله فقال: (يا محمد) فذكروه في كتبهم كالإمام النووي في الأذكار والحافظ ابن السني في عمل اليوم والليلة والحافظ ابن الجزري في الحصن الحصين والحافظ المزي في تهذيب الكمال رواه من طريق عبد الرحمن بن سعد.
1 أغسطس 2017

مَنْ شَغَلَهُ الْفَرْضُ عَنِ النَّفْلِ فَهُوَ مَعْذُورٌ وَمَنْ شَغَلَهُ النَّفْلُ عَنِ الْفَرْضِ فَهُوَ مَغْرُورٌ

قَالَ بَعْضُ الأَكَابِرِ (مَنْ شَغَلَهُ الْفَرْضُ عَنِ النَّفْلِ فَهُوَ مَعْذُورٌ وَمَنْ شَغَلَهُ النَّفْلُ عَنِ الْفَرْضِ فَهُوَ مَغْرُورٌ) ذَكَرَهُ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي شَرْحِ الْبُخَارِيِّ.
1 أغسطس 2017

أَجْمَعَ الْفُقَهَاءُ الإِسْلامِيُّونَ عَلَى تَكْفِيرِ مَنْ دَانَ بِغَيْرِ الإِسْلامِ

أَجْمَعَ الْفُقَهَاءُ الإِسْلامِيُّونَ عَلَى تَكْفِيرِ مَنْ دَانَ بِغَيْرِ الإِسْلامِ. وَعَلَى تَكْفِيرِ مَنْ لَمْ يُكَفِّرْهُ أَوْ شَكَّ أَوْ تَوَقَّفَ كَأَنْ يَقُولَ (أَنَا لا أَقُولُ إِنَّهُ كَافِرٌ أَوْ غَيْرُ كَافِرٍ).
30 يوليو 2017

رد شبهة كتاب الإبانة لأبي الحسن الأشعري رضي الله تعالى عنه

اعلم أن الامام أبا الحسن الأشعري رحمه الله قد نصر عقيدة أهل السنة والجماعة من السلف والخلف ولخص عقيدة الرسول والصحابة وقام بالرد على أهل البدع كالمعتزلة والجهمية وغيرهم.
24 يوليو 2017

إِظْهارُنا لِلْفَرَحِ في مِثْلِ يَوْمِ مَولِدِهِ صلّى الله عليه وسلّم ما فيهِ قَدْحٌ لِمَحَبَّتِنا لَهُ، مَعَ أنَّ وَفاتَهُ كَانَت في مِثْلِ هَذا اليومِ

الْحاصِلُ أنَّ عَمَلَ الْمَوْلِدِ خَيْرٌ وبَرَكَةٌ، هَذَا لَيْسَ شَيْئًا يَرُدُّ الأُمَّةَ إِلى الورَاءِ، لَيْسَ شَيئًا يُؤخِّرُ، هَذَا يُجَدِّدُ حُبَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم في الْمُسْلِمِ.
24 يوليو 2017

الْمَوْلِدُ لَيْسَ فيهِ قَدْحٌ لِصَحابَتِهِ صلى الله عليه وسلم بِزَعْمِ أنَّ فيهِ إِشارَةً إلى أنَّنا نُحِبُّهُ أَكْثَرَ مِنْهُم

الْمَوْلِدُ سُنَّةٌ حَسَنَةٌ وَلَيْسَ فيهِ اخْتِزَالٌ لِمَحَبَّتِهِ في يَوْمٍ واحِدٍ.