السيف الصقيل في الردّ على الأباطيل

10 مايو 2020

علماء المذاهب الأربعة على التحذير من كلمات الكفر (2)

ليعلم أن أكثر فِرَق الضلال وجودًا اليوم المشبهة، والوهابية ها هم صريحًا يشبهون الله بخلقه والمشبّهُ كافر.
9 مايو 2020

علماء المذاهب الأربعة على التحذير من كلمات الكفر (1)

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الناسَ إذا رأَوُا المنكر فلَم يغيّروه أوشك أن يعمَّهُمُ الله بعقاب) رواه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده من حديث أبي بكر رضيَ الله عنه.
2 مايو 2020

هاروتُ وماروتُ ملَكان كريمان من ملائكةِ اللهِ تعالى

نزلَ الملَكان هاروتُ وماروتُ ليظهرا للناسِ الفرقَ بين السحر المطلوب تجنُّبه، وبين المعجزةِ التي هي دليلُ نبوّة الأنبياء عليهمُ السلام، فكانا يعلّمان تعليمَ إنذارٍ لا تعليمَ تشجيع له.
2 مايو 2020

يَجب التَّحْذِيرُ مِمَّا في بَعْضِ الْكُتُبِ الْمَنْسُوبَةِ لِبَعْضِ الْحَنَفِيَّةِ

لا يَخْفَى أَنَّ هَذَا الْقَوْلَ الْمَذْهَبُ الْحَنَفِيُّ بَرِيءٌ مِنْهُ.
26 أبريل 2020

خطورة التسرع في التكفير وتبرئة الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه

قال الله تعالى (تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا ۚ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ).
26 أبريل 2020

خطورة التسرع في التكفير (منهج التكفير عند أدعياء السلفية)

خطورة التسرع في التكفير (منهج التكفير عند أدعياء السلفية).
26 أبريل 2020

خطورة التسرع في التكفير (منهج التكفير عند الخوارج)

خطورة التسرع في التكفير (منهج التكفير عند الخوارج).
23 أبريل 2020

ما حكم صرف الزّكاة إلى الأعمال الخيرية وما معنى قول الله تعالى (وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ)؟

اعلم أيها القارىء رحمنا الله وإياك بتوفيقه أن توزيع الزكاة أَحكَمَ الله عزَّ وجلَّ قواعدَه، وأوحى إلى نبيه صلى الله عليه وسلم أصوله.
12 مارس 2020

فقهاء المالكيّة على التبرك بالصالحين في حياتهم وبعد مماتهم

انشروه أرجو الدعاء رحم الله كاتبه وناشره في الدنيا والآخرة، آمين.
31 ديسمبر 2019

الدّليلُ على صِحّةِ قَولِ أهلِ السُّنّةِ والجمَاعة الماتريديّة والأشَاعِرة أنّ القُرآنَ لهُ إطْلاقَان

صَحّ الحديث (مَا مِن أحَدٍ مِنكُم إلا سيُكَلّمُه ربُّه يومَ القِيامَةِ مِن غَيرِ تَرجُمانٍ ولا حَاجِب) ومَعناهُ أنّه يُسمِعُهم كَلامَه الذي ليسَ حَرفًا ولا صَوتًا.
30 ديسمبر 2019

مُقَارَنَةٌ عِلْمِيَّةٌ فيهَا بَيَانُ أَنَّ أَدْعِيَاءَ السَّلَفِيَّةِ نُفَاةَ التَّوَسُّلِ انْتِسَابُهُمْ لِمَذْهَبِ أَحْمَدَ زُورٌ وَبُهْتَانٌ (5)

في الحقيقةِ مَذهبُ أحمدَ في وادٍ وهؤلاءِ مذهبهُم في وادٍ ءاخر، دينُ أحمدَ هوَ الإسلامُ وأمّا دينُهُم فهوَ ضِدُّ دينِ الإسلام.
30 ديسمبر 2019

مُقَارَنَةٌ عِلْمِيَّةٌ فيهَا بَيَانُ أَنَّ أَدْعِيَاءَ السَّلَفِيَّةِ نُفَاةَ التَّوَسُّلِ انْتِسَابُهُمْ لِمَذْهَبِ أَحْمَدَ زُورٌ وَبُهْتَانٌ (4)

بَعْدَ هَذِهِ النُّقُولِ مِنْ مَشَاهِيرِ الْمَذْهَبِ الْحَنْبَلِيِّ مَاذَا يَقُولُ الْمُجَسِّمَةُ أدْعِياءُ السَّلَفِيَّةِ في تَحْرِيْمِهِمْ لِمَا هُوَ مُسْتَحَبٌّ بِإجْمَاعِ الْحَنَابِلَةِ بَلْ وَبِإجْمَاعِ الْمُسْلِمين.