قال الإمام العلامة عمر بن محمد الاشبيلي الأشعري رضي الله عنه في كتابه المسمى (لحن العوام):
وليحذر من العمل بمواضع من كتاب الإحياء للغزالي، ومن كتاب النفخ، والتسوية وله غير ذلك من كتب الفقه فإنها إمّا مدسوسة عليه أو وضعها أول أمره ثم رجع عنها كما ذكره في كتابه المنقذ من الضلال. اهـ