اعلم يا طالب الحق والهدى أنه لو لم يكن دليل على كفر المشبهة المجسمة الذين يصفون الله بالمكان أو الجهة أو الجلوس أو الاستقرار على العرش أو فوقه والقائلين بالحركة أو السكون فى حق الله تعالى إلا قوله تعالى (ليس كمثله شئ) لكفى.
قال الشيخ محمد الطاهر بن عاشور التُونسي (ت 1393هـ) في التحرير والتنوير في تفسير قول الله تعالى ﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ﴾وَإِضَافَةُ عَرْشٍ إِلَى اللَّهِ إِضَافَةُ تَشْرِيفٍ مِثْلُ إِضَافَةِ الْكَعْبَةِ إِلَيْهِ فِي قَوْلِهِ ﴿وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ الْآيَة﴾ [الْحَج 26]..
قال الإمام الشافعي رضي الله عنه في كتاب الأم: (فأحكم الله عزَّ وجلَّ فرض الصدقات في كتابه ثم أكدها فقال:[فريضة من الله]، قال: وليس لأحد أن يقسمها على غير ما قسمه الله عزَّ وجلَّ). اهـ.