نزلَ الملَكان هاروتُ وماروتُ ليظهرا للناسِ الفرقَ بين السحر المطلوب تجنُّبه، وبين المعجزةِ التي هي دليلُ نبوّة الأنبياء عليهمُ السلام، فكانا يعلّمان تعليمَ إنذارٍ لا تعليمَ تشجيع له.
صَحّ الحديث (مَا مِن أحَدٍ مِنكُم إلا سيُكَلّمُه ربُّه يومَ القِيامَةِ مِن غَيرِ تَرجُمانٍ ولا حَاجِب) ومَعناهُ أنّه يُسمِعُهم كَلامَه الذي ليسَ حَرفًا ولا صَوتًا.